السيد حامد النقوي
540
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
هر يك از آنها بفنّى و علمى و كمالى ، و فائق بود در آن بر أقران و معاصرين خود ، وفاتش در زبيد شب بستم شوّال سنه سبع عشرة و ثمان مائة اتّفاق افتاده در حالى كه متمتّع بود بسمع و بصر و حواسّ خود و تجاوز كرده بود از نود سال و مدفون گشت در تربت شيخ إسماعيل جبرتى . فيروزآباد - بكسر فا و سكون ياء و ضمّ را - بلدهايست در فارس ، ذكره السّمعانيّ في « الأنساب » . و غير او گفته : بفتح فاست ، كذا في « الدّرر الكامنة » للحافظ ابن حجر العسقلانى و « الضّوء اللّامع » للحافظ السّخاوى ، رحمه اللَّه تعالى ] انتهى . فهذا العلامة الفيروزآبادي صاحب القاموس ، حبرهم المحرز للمجد المنيع المحروس ، الّذى دان لفضله منهم كلّ رائس و مرءوس ، و أذعن لنبله منهم كل سائس و مسوس ، قد روى هذا الحديث المحبوب المأنوس ، المنضر من رياض الهدى و الرّشاد كلّ نابت و مغروس ، فلا يرتاب فيه إلّا الأخلف الأفين المغموس ، و لا يشكّ فيه إلّا الأتعش المشوم المنحوس ، و لا يمارى فيه إلّا من تعامى عن المشاهد المعائن المرئيّ المحسوس ، و لا يراوغ عنه إلّا من عضّه من الحجاج ناب ضروس ، و لا يجحده إلّا من شخصه معكوس ، و جسمه مركوس ، و حظه منحوس ، و جدّه متعوس ، و لا ينكره إلّا من قلبه منكوس ، و عقله مألوس ، و فهمه مطموس ، و رأيه مدروس . ( 133 - أما روايت محمد بن محمد بن محمود الحافظى البخارى النقشبندى المعروف بخواجه پارسا ) حديث ثقلين را ، پس در « فصل الخطاب » گفته : [ و قال الشّيخ الإمام العارف الوليّ أبو عبد اللَّه محمّد بن على الحكيم التّرمذىّ قدس اللَّه تعالى روحه في كتاب « نوادر الاصول في معرفة أخبار الرّسول » صلى اللَّه عليه و سلّم في الأصل الموفي خمسين : حدّثنا نصر بن عبد الرحمن الوشّاء ، قال : ح ( حدّثنا . ظ ) زيد بن الحسن الأنماطى ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه رضى اللَّه عنهما ، عن جابر بن عبد اللَّه رضى اللَّه عنهما أنّه قال : رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم في حجّته يوم عرفة و هو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول : يا ايّها النّاس ! قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي . حدّثنا نصر